دخولمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتالرئيسية

شاطر | 
 

 حل اسئلة المساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MoRa
مشرفة منتديات توجيهي ادبي
مشرفة منتديات توجيهي ادبي


انثى
عدد الرسائل : 510
العمر : 27
الدوله-المدينه؟؟ : palestine
العمل : student
الهوايات : reading
رساله : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">SMS</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 28/01/2007

مُساهمةموضوع: حل اسئلة المساء   الأربعاء سبتمبر 05, 2007 1:32 am







المناقشة والتحليل حل أسئلة قصيدة المساء ص88+89




السؤال الأول: أضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي:

أ- نشر الشاعر إيليا أبو ماضي ديوان: 1- تذكار الماضي.

ب- والشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين " عاصبة الجبين" تعني: 3- شدَّت العصابة على رأسها.

ج- تراءت للشاعر في مرحلة الكهولة على صورة: 2- الأشباح في الغيوم.

د- صور الشاعر السحب في بداية القصيدة وهي: 1- تركض خائفة مذعورة.

هـ- في نهاية القصيدة يوجه الشاعر دعوة إلى سلمى بأن: 2- لا تفكر في الحياة وآلامها.



السؤال الثاني: أقرأ الأبيات الآتية، ثم أجيب عن الأسئلة التي تليها:

أرأيتِ أحلامَ الطفولَةِ تختفي خلفَ التُخومْ؟
أَمْ أبصَرَتْ عيناكِ أشباحَ الكهولَةِ في الغيومْ؟
أمْ خفتِ أن يأتي الدُُّجى الجاني ولا تأتي النجومْ؟
أَنا لا أرى ما تَلْمحينَ من المشاهدِ إنما
أظلالها في ناظريكِ
تَنِمُّ ، يا سلمى ،عليكِ


أ-الشاعر بين الفترات الزمانية لليوم ومراحل العمر ، أبينُ ذلك.

ربط الشاعر بين الفترات الزمانية لليوم ومراحل العمر ، فالطفولة هي الضحى ، والكهولة هي المساء،

والشيخوخة هي ليل الدُّجى.

ب- كشف الشاعر بأسلوب الاستفهام عن أسباب حزن سلمى وشرودها ، أوضِّح ذلك.

فقد امتلأ قلبها همّا ، ونفسها قلقا بانقضاء مرحلة الطفولة ، والخوف من مرحلة الكهولة القادمة التي تراءت لها

أشباحا في الغيوم ، وتخيَّلت مرحلة الشيخوخة مظلمة كالليل الذي غابت نجومه لا سعادة فيها ولا أمل.

ج- وردت "ما " مرتين في السطر الرابع. أوضح نوعها، وأعربها إعرابا تاما.

* ما : نوعها اسم موصول بمعنى " الذي" لغير العاقل .

إعرابها: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

* إنما: نوعها ما الكافة، إعرابها: لا محل لها من الإعراب تكف "إن " عن عملها، كافة ومكفوفة.



س3- رسم الشاعر في هذا المقطع لوحة شعرية للإنسان المتفائل ، أحدد معالم تلك اللوحة.

رسم الشاعر في هذا المقطع لوحة شعرية للإنسان المتفائل، فالأحلام الجميلة والآمال المشرقة تملأ حياته وتشمل

مرحلة الكهولة كما كانت مرحلة الصّبا، ويجعل قلبه عالما يمتلئ حبا للناس، لا تذبل أزهاره، ونجومه مضيئة

لا تغيب على امتداد الحياة.



س4- سادت القصيدة عاطفتان ، متناقضتان، أعلل ذلك.

سادت عاطفتان متناقضتان، وذلك لأن العاطفة تمثل بصدق أحاسيس المتشائمين وما يبدو عليها من شرود وكآبة

وذلك واضح في شخصية "سلمى"، وكذلك نجد عاطفة التفاؤل والأمل في شخصية الشاعر التي تدعو الإنسان

إلى التمتع بجمال الطبيعة.



س5- أفرق في المعنى بين ما تحته خط في كل مما يأتي:

أ- سجا الليل: سكن ب- سُجّشيَ الميت: غُطى ج- أتاه بطعامٍ فما ساجاه: مسّه د- سَجَت البئر: غُزر ماؤها



س6- أكثر الشاعر من استخدام الأساليب الإنشائية في القصيدة، أدلل على ذلك بالأمثلة.

أمثلة على الأساليب الإنشائية: النداء في قوله:" سلمى، يا سلمى" ، الاستفهام في قوله:" بماذا تفكرين، بماذا تحلمين"

"أرأيت أحلام الطفولة" ، الأمر في قوله:" لتكن حياتك، ولتملأ الأحلام، فدعي الكآبة" ، النهي :" فلا تقولي"











س7- يُعد الشاعر إيليا أبو ماضي من أشهر شعراء مدرسة المهجر ، إلى أي حد اتفق مع الخصائص الموضوعية

لهذه المدرسة في قصيدته.

تتمثل بعض الخصائص الموضوعية لمدرسة المهجر في قصيدة المساء على النحو الآتي:

1- الامتزاج بالطبيعة وبث الحياة فيها، وإسقاط ما يموج في نفس الشاعر من مشاعر الخوف والقلق والفرح والحب

عليها، ومن ذلك قوا إيليا أبو ماضي في المجموعة الأولى من الأبيات:" السحب تركض، ركض الخائفين ،

والشمس صفراء، عاصبة الجبين، الدجى الجاني".

2- التأمل: حيث عمد الشاعر إلى تحليل نفسيّة سلمى، وتصويرها بدقة، رغبة في الكشف عن سر أحزانها وهذا

واضح في المجموعة الثانية من الأبيات:" أرأيت أحلام الطفولة".

3- اشتمال النتاج الأدبي على النزعة الإنسانية الشاملة ويبدو ذلك جليا في نص أبي ماضي، فعاطفته إنسانية،

لما تحمله من معانٍ تصلح لإزالة هموم النفس البشرية.

4- الابتعاد عن الخطابة المباشرة، والاعتماد على الهمس في التعبير، مما يجعل المعاني تتسرب إلى النفوس

ويبدو ذلك في النص من خلال أسلوب النداء الذي أفاد التحبب والتقرب في قوله:" يا سلمى".



سؤال خارجي : إلى أي حد اتفق نص " المساء" مع الخصائص الفنية لمدرسة المهجر.

اتفق نص " المساء " مع الخصائص الفنية لمدرسة المهجر إلى حد كبير حيث:

1- التمرد على الغرابة والتكلف في استخدام اللغة ، حيث ان الشاعر استخدم لغة سهلة بعيدة عن التعقيد مثل

" دعي الكآبة والأسى، استرجعي مرح الفتاة، فيه البشاشة والبهاء"

2- الاهتمام بالصورة الفنية في تشخيص المعاني وتجسيدها حيث رسم الشاعر في قصيدة المساء لوحة تصويرية

شخّص فيها عناصر الطبيعة وبث الحياة فيها مثل قوله :" يأتي الدجى الجاني ولا تأتي النجوم" حيث شبه

الدجى بإنسان يأتي وشبه النجوم بإنسان لا يأتي وتشخيص الدجى يبعث في النفس الرهبة والفزع ،

وتشخص السحب والشمس والبحر ، بصورة إنسان مفعم بالحركة .

3- تنوع القافية، والتمرد على الأوزان العَروضية، فالشاعر في قصيدة المساء لا يلتزم بوحدة القافية بل

جاءت القافية متعددة ، وأتاح هذا التنوع للشاعر الحرية في التعبير والعذوبة في الإيقاع الموسيقي

4- القصيدة تكتنز بشخصيات متعددة تتحاور مثل "شخصية " سلمى" وشخصية " الشاعر" حيث عبّرت هذه

الشخصيات عن مكنوناتها الداخلية " سلمى" كانت كئيبة حزينة متشائمة ، أما شخصية الشاعر فكانت

فرحة متفائلة تدعو الإنسان إلى التمتع بجمال الطبيعة والحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.3alamfarfasha.tk
 
حل اسئلة المساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: توجيهي :: توجيهي-
انتقل الى: